يأتي المساء حاملا غروب العواطف وقرص الحب وهو يغرق في بحور الحنين هو الليل ذات الليل
ليل طال سهره اغفو امام فناجين القهوة الفارغة
ثم خلف نافذتي ارقب بكاء السماء وتنهد الحقول الجرداء والريح في عبثها تسقط عن الياسمين ماتبقى له من زهوره البيضاء
وأتأمل وجهي كظل ضائع بين وجوه غرباء
تتزاحم قطرات المطر فتصير الليلة الشتوية صاحبه
النوم يهجرني وضوء غرقتي هو ايضا لا ينام
لا أعلم هل الليلة باردة أم ان الذكريات لامست قلبي فارتجف كطفل لا يحسن التعبير يملؤه السكون
تتوه الخيالات بين الحاء والباء وتتعرى المشاعر في استحياء
توشوش خيالي غيمات ونجمات وتورق قصائد
والليل كالمرايا لا يملك ذاكرة وذاك الجبروت المصطنع يغطي الأمل في رجوع غائب
نجاة غزال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق