طفولة العراق...
ما بين بسمة
وشوق شقاوة
وبراءة أطفالي
حرموا السعادة
وحرموا التعليم
وحرموا الطفولة
بموت بلادي
وساسة احتلالي
نشروا الجهل
وفرغوا المدارس
واسسوا لموتي
بجهل عقول
وادارة تعليم
خربوا تعليمي
لغوا ابن خلدون
واسسوا مدارس اهليه
و سرقوا الاقلام
وخربوا مدارسي
رغم المعاناة
ترى اطفالي
شمس نهار
وقمر ليلى
ببسمة النجوم
ينتصرون لثواري
ببراءة شجعان
وميدان احراري
وزعوا الورود
وتلاحموا بساحاتي
مع الكبار
من النساء
هم شعلة العراقي
شعب حضارات
اطفئ الظلام
ونشر اامواقف
فرشاة رسام
وعود يطربني
واعلام تدون
ورجال ادباء
وكل منظماتي
بقوة الرجال
ونصر من الله
وصبر ثوار ي
شعب احب الحياة
وصارع الطبيعه
بصيف حار
ونار عذالي
وشتاء بارد
وتحدي لساستي
بقوا بالاعتصام
وثاروا بالتحرير
وكل ساحات عزي
اثبتوا للعالم
هويتهم سلمي
براية الله اكبر
يرفعوا مظالمي
ضد الظغاة
وضد ساستي
صنعوا بطولاتي
تبقى يا عراق
جبل امتي
ويبقى الاطفال
رسالة للعالم
ورسالة لامتي
عنوان صدق
وبطولة للأجيال
عاش العراق
عاش شبابي
عاش ثواري
بقلمي
سعدالله الكبيسي



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق