همسُ الأحبة*****
أناديكَ لما لا تُجيب،،،،
وكنتَ لي حتى اليوم
أغلى حبيب،،،،
روحُكَ تجتاحني وتعبرُ أوردتي،،،
حتى تتخطى الشغافَ والوجيب،،،،
همسُكَ معزوفةُ حبٍّ في أذني
أسمعها تتناغمُ مع روحي
تُنعشُ الفؤاد َ وهي لقلبي طبيب،،،،
في غسقِ الليلِ أناديكَ
أبحث ُ عنكَ في حنايا الروح ِ
فأسمعُ نبضك وليس من مجيب،،،،
أين شردتَ منّي؟ واستبحتَ ظُلمي
وقد عاهدتني يوماً على الوفاء
فهل ضاعَ العهدُ منك؟ غريبٌ غريب،،،
أحببتُكَ وما جنيتُ في حبي آثاماً
فلما هجرتَ؟ وكيف عني تغيب،،،،
عذابي...آلامي... شجوني أما تعنيك؟
أهذا هو الحبُّ في قاموسِكَ
ما أخبرتني بذلك وهذا أمرٌ معيب،،،،
حتى اذا انشقَّ فجرُ الليل عن سهادي
رأيت في مرآتي صورة ً لشبحِ امرأة
تعبَ منها الوجيبُ، وأضناها غدرُ
الحبيب،،،،،،
بقلمي فاتن عجان
٤/١١/٢٠١٩



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق