( وطني )
سلو الأوطانَ عن وطني
وطنُ الأمجادِ والأحباب
كبسمةِ طفلٍ شعَّت
لتُسحِرَ العقولَ والألباب
يُبرقهُ مجدٌ أضاءَ كقطر
الندى ِمن خلفِ حجاب
ساومهُ الِعدا عن عروبتهِ
فما لانا أبداً ولااستجاب
لهُ المجدُ إنحنى وغنى
والشعرُ فيه علَّ وطاب
ماللقوافي لاتسعفُ اليراع
جاءَ بالشعرِيومُ الحساب
تبارينا أدباً في مناقبهِ
إشتدَّ الوطيسُ الطفلُ شاب
أحببته ُ حبُّ الإلهِ
عذراً لكنَّ القلبَ ماتاب
بقلمي: ياسرحامد تيم



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق