،،،،،،،الحائية الثانية،،،،،،،،،،
أبياتٌ منْ قصيدةٍ بعنوان
،،،،،،،إنْ لامسَ الْحُبُّ،،،،،،،
إنْ لامسَ الْحُبُّ قلْباً خاَفِقاً رَغِبَتْ
بهِ الجَوارحُ فيهِ القْلبُ قَدْ فَرِحَا
لَاَ يَدْخُلُ الْقَلبَ إلَّاَ مّنْ لَهُ أذِنَتْ
كُلُّ الجَوارحِ للسُّكْنىَ بهِ سُمِحَا
أحْببْتُها إنَّمَا للْغَيْرِ عَاشِقَةٌ
عشقَاً مُبيْنَاً وَبيْنَ النَّاسِ قَدْ فُضِحَا
وسَاوَرتْني ظنُونيْ أنْ أغَادِرَهَا
إذْ ليْسَ يَنْفعُنيْ حُبّي لِمنْ مُنْحَا
أخْفيتُ حُبّي وَعهْديْ لَنْ أبوحَ بهِ
لَكنّهُ منْ سِماتِ الوَجْهِ قَدْ رَشَحَا
وَمَا يَئسْتُ مِنَ الْجُرْحِ الَّذيْ أُصبْتْ بهِ
فَلسْتُ أوّلَ منْ بالْحُبِّ قَدْ جُرِحَا
حَاولْتُ أمْنَعُ قَلْبيْ عَنْ مَحَبّتِهَا
فَمَا أقرَّ فُؤاديْ قَطُّ مَا اقْتُرحَا
وَمَا سَعيْتُ إلى حُبٍّ بهِ ألَمٌ
وَلسْتُ أسْمَحُ إنْ دَمْعيْ بهِ سُفِحَا
لَوْ أنَّ وَجْديْ تَلظَّىَ لَنْ أبُوحَ بهْ
لَوْ أنَّ فكْريَ بالْأُوْهَامِ قَدْ سَرَحَا
عَاهدْتُ نفْسيَ أنْ أسْلو مَحَبَتهَا
وأُقْفِلُ الْقَلْبَ عنْ حُبّّ إذا طُرْحَا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأكْتَفيْ بهَذهِ الأبيات منَ القَصيْدَة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق