،،،،،،أبياتُ منْ قصيدةٍ بعنوان،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،حاولتُ أنسى،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حاولتُ أنسى ومالي في هواكِ يدُ
وكيفَ أنسى وجمرُ الشوقِ يتقدُ
لا الحبُّ يرحمُ قلباً وَهوَ مسكنُهُ
ولا الحبيبُ حبيباً عنكَ يبتعدُ
فالهمُّ يأتيكَ والآهاتُ تتبعُهُ
إذا رُهنْتَ لقلبٍ فيكَ ينفردُ
يا مَنْ تهيمُ بمنْ إلاكَ عاشقةٌ
قلْ لي عَلا مَ بحقِّ اللهِ تعتمدُ
ألستَ تدري بأنَّ الحبَّ ذو شجنٍ
وليسَ يرتاحُ منْ تَذْكارِكَ الخَلَدُ
والقلبُ يخفقُ منْ يأسٍ ومنْ أسفٍ
والعينُ تبكي دماً ينتابُها الرمدُ
هدهدْ أساكَ فلا يُجدي البكاءُ ولا
يُجدي السُهادُ وليلُ العاشقِ السهدُ
واحذرْ فديتُكَ خضراءً تَسرُّ رؤىً
في دُمْنَةّ نشأتْ يا سوءَ ما فسدوا
نقّبْ عن الأصلِ محموداً ومنبتُهُ
لا لوثَ فيهِ ولا عيباً بهِ تجدُ
وَأوْصِد القلبَ عمّنْ لا يهيمُ بهِ
فالقلبُ يُفتَحُ للحبِّ الذي يردُ
إنْ كانَ ذا الحبُّ حبّاً صادقاً أبداً
فلا تُبالي بعزالٍ إذا انتقدوا
هذا هوَ الحُبُّ قدّسْهُ ببيّنةٍ
مَكارمَ القيمْ العُليا لهُ مددُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأكتفي بهذه الابيات من القصيدة علها تفي بالهدف
،،،،،،،،شعر عادل كامل حسون،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق