( شئ غريب )
يقتلني شئ غريب لا ادري عنه
غيرة بطعم الهروب من واقعي
اتكئ على عصى صمتى العجوز
منذ عرفت الحياه كانت شيبتي
السعاده ليست كل ما بداخلي
تتلون كقوس قزح بعد المطر
وحالك السواد مرة يعانق وسادتي
لايزورني الا بعدما افقد صوابي
حتى يتملك من قوتى الى ضعفي
يسردني خطوات الى المجهول
تنبعث رائحة الزكريات المؤلمه
بعد مغيب شمس الشباب
تذبحني بكلمات لوم جافيه
لا تمطرني سمائي سوى صقيع
والثلج يجمد المشاعر بداخلي
يتغلغل بوجداني سهم غيرتي
فتطرحنى ارضا بلا هوادة
ولا تسمي عليا حين تذبحني
كأنى زبيح هواها الذي يقضي
عقوبة سجن ابدي بين جدرانها
وحكمها ليس له استئناف للقضيه
فالقاضي والمسجون روحا واحده
انقسمت بين قلبين في حياة
لا تعرف سوى القسوة والضجيج
والصمت المخيف حين تنظر
باحداق تسارع الي بقرب السفر
من حياة قاسية المشاعر
عابدين محمود البرادعي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق