قصيدة بعنوان
لهواك قدمت ولائي
كعابر سبيل بك مغرمة..
غريبة في وطن عشقك والكل ورائي..
أسير على خطى هواك تائهة..
كمن ضل الطريق في البيداء..
لبست رداء غرامك مرغمة..
بعدما أجبرني سلطان أعضائي..
أراني في سهو أو غفلة..
حين اخترت المواجع وشقائي..
بأجنحتي كنت أحلق وليلتي مقمرة..
فشوشت غيمات حبك صفاء سمائي..
بكتاب الأقدار حتما مؤمنة..
وفي نور دربك وجدت ضيائي..
لو خيروني الرحيل لست براحلة..
وفي وطنك سأختار بقائي..
تهون في سبيلك غربتي بسعادة..
وإن تعبت لا تبالي لأعبائي..
سأرميها في جوف قصيدة..
كما يفعل جل الشعراء..
وإن لامني لائم بجهالة..
سأخبره أنني لهواك قدمت ولائي..
بقلمي سعاد مبتهج


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق