جنون ادمان
عيون الليل تسالني أما مللت كثرة السهر
تتقلبين على جمر ذكريات وشوق وتتابعين خيالات الماضي
تصارعين للصبح نوما وفي منام تعانقين الاحلام طيوفا والدمع يحفر خدودك تاركا أثر
ماحيلتي يا ليل والعجز غاية قوتي
صراعات بين الفكر والذات
خيول الوجدان هدت اسوار الفكر
وخسرت جيوش العقل فأدير مهزوما
ورفعت راية الاحزان و السهد
سهام الذكرى بنار الحرمان في عتمة الشوق قهرا وجمرا ودخان
مسلوب الارادة يغتالني الشوق حد الاباده
بمدامعي تتارجح دمعتان على الدوام
حب وفراق وخصام وانفصام وانسجام
فلبي يمطر دمعا كلهيب الجمر
تبعثرني رياح الشوق كحبات المطر
خوف السقوط احساس بالقهر وضياع العمر
واذكر فتفيض مدامعي ويوقد الحنين جمر مواجعي
امتلا الفلب حبا حد الادمان كعاشق مجنون كثير الهذيان
تبعثرت كلماته في سراب عالم افتراضي لوحات مرسومة بشتى الالوان
نورا وظلمة تعقلا وجنونا ونزف وجدان. خيال كالحقيقة سلب السكينة وراحة البال
لا نعي ما نريد وعلى ما نصبر
كشيء ضمني نقاط بين الاسطر
سيول السرد تروي عطشا في بلورة فحوى الافكار
لازلت اكتب دون صدى ولا جدوى نصوصا كعدمها
صوت لانين بجوف ليل ممطر
ما عادت الكلمة تخدر ولا يجيء بها النسيان ولا الثرثرة ايضا
اكتب لشوق صار يخذلني شوق صار في الغربة صقيعه أصدق
حظ عاثر وغدر ضاحك والخاسر الاكبر اشلاء مزقها القراق على عتبات الزمان
ذاك الصمت بين اعيننا كقصيدة هاربة من بوحها رثاء لما قالت عيناي وما اجابت عيناك
مهما هددني الغد بالفراق و وقف لي المستقبل بالمرصاد متوعدا بشتاء احزان
سياتي يوم اتمرد فيه على خجلي
وكبريائي لاهمس في اذن طيفك احببتك حد جنون الادمان
فلا الدموع ولا الغياب ولا السفر
الحلم يراود الروح بعرش ليل بهيم اضواءه وجع انين مستعر
يلون وسائدي بالوان اللقاء وبصمة الوصل كعصافير صباح كلحن للغرام على شقائق الورد كرغيف حنين بسجون الالم الملم الجراحات فيلتئم صخب الصمت
نجاة غزال



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق