احتضار الروح والقلم
تغيرت معالم الاشياء وفقدت طعمها واللون
لا هي خير ولا هي شر لا بها فحوى ولا لها معنى
هو فقط ذلك السؤال المتكرر المتجدد عن حالي
فهل بقي لي حال أجد لحاله وصف أو اجابه
الضروف التهمت الاحوال وغدا الحال فراغا وضياعا نقطة سوداء في فضاء
حال في عدم شعور بالوجود كحلم بخيال مفقود
كشبح غير مرئي منسي غير معدود
لا مرفا ولا سفينة لا بداية ولا نهاية كمجهول الهوية والمصير
كان من يسكنني غادر أو مات
والاجابة عن السؤال بلا شيء رغم فراغها فهي في واقع الحال اجابه
بحثت داخل نفسي عني فلم اجدني كان ببرود عمق البحار وغموضها
خواطر تتجول بداخلي الماضي وارق لياليه
واحداث تتالت وتداولت مخلفة فراغات وغيوم لا تنجلي
اكتب حين افرح واكتب حين احزن وحين لا أجد ملاذا سوى القلم والكتابه
الكتابة صديق ورفيق امل عند الضيق وحبيب وعشيق فهل يمكن نسيان أو هجر الكتابه حين تكون الذات هي الكتابه
لم يكن الربيع صديقي في يوم من الايام فالخريف هو من يشبهني
هو مني كروحي بل هو منها أحب
كما تسقى الزهور ماءا وكما تغتسل الأرض أحتاج ضياعا بين الكلمات والكتابه عند امسياته الغائمه
كنت ابحث بين رسائلك القديمه ووجدت رسالة مكتوب فيها لن اتركك الى الابد فاين أنت الان؟!
احسنت الظن بك الى درجة انه عندما لا يصلني ردك اتخيل أم المشكلة في هاتفي وليست منك
استشعر قربك على الورق ويراك قلبي سحرا لاشعارا جميله
جسدي هنا وقلبي في تلك المدينة التي تسكنها أنت
ليتني كالمطر اسافر مع الغيوم الى حيث انت واتساقط زخات على نوافذك
ما احلك السهد بعتمة الغربة صقيعا وجنونا وحنينا وارق بلياليك
ااقطع حبل وصل الموت دونه واشرب كاس علقم ليس يشرب فانهيني وانهيك!!
نجاة غزال



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق