الخميس، 30 يناير 2020

{ أحْيَا الْغَرَامَ } بقلم الشاعر الكبير [ عادل حسون ]

مشاركتي في مسابقة،،، فارس واحة الشعر والنغم،،،وقد نشرتها هنا،،لانني لم أر المنشور الخاص بالمسابقة لانشرها في التعليقات،،،،
،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،،،،،،،أبْيَاتٌ مّنْ قَصيْدَةٍ بِعنْوَان،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،أحْيَا الْغَرَامَ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أحْيَا الغَرامَ كَأنّي فيْ زَمنِ الصِّبَا
والْحُبُّ يَنْمُو في الْفؤادِ ويَسْتَقرْ
هِيَ وَحْدهَا أحْببْتُها منذُ الصِغَرْ
ومَعاً مضَيْنَا والْهَوىَ معَنا كَبُرْ
لِلّهِ دَرُّ جَمَالهَا بيْنَ الْوَرى
فيْهَا الْمَآقي إنْ رَأتْهَا تَنْبَهرْ
لَكَأنَّهَا شَمسُ الضُّحىَ بِبَهَائهَا
والنُّور فَوقَ الرأسِ تَاجَاً تَعْتَمرْ
وَأخَالُهَا بَدْرَاً يُضِيءُ بليْلِهِ
وَالْلَيْلُ في الشَّعْرِ الْجَميْلِ يَنْغَمرْ
وَيَطيْبُ ليْ خَمرُ الشِّفَاهِ كَأنَّهُ
مّنْ جَنٍّةِ الْفِردوسِ منْ ذَاكَ النَّهرْ
وَلَكَمْ خَشيْتُ عَليْهَا مّن حُبّي لَهَا
أتُرَاهَا مثْلي قَدْ يُجَافيْهَا الصَّبرْ
أمْ أنَّ صَبْرهَا قَدْ يَفوقُ تَصَبُّري
أمْ قَدْ تَموتُ كَمَا أموتُ منَ الْقَهرْ
فَهْيَ الْجَديْرَةُ بالْحَيَاةِ وَإنْ تَجُرْ
تِلْكَ الْحَيَاةُ تَقَبّلَتْ منهَا الْغَدرْ
بَاهىَ الإلَهُ بسحْرِهَا وَجَمَالهَا
كُلَّ الْخَلاَئقِ حَتَّى قَدْ طَالَ الْبَدرْ
بزَليْخَةٍ مَا كَانَ يُوسفُ هَائِماً
أمَّا حَبيْبَتي لَوْ رأهَا لَاعْتَبَرْ
وَلَغَلّقَ الْأبوَابَ كُلَّهَا وارتمىَ
بَيْنَ الْيَدَيْنِ وللْإلَهِ قَدِ اعْتَذَرْ
كُلُّ الذّنوبِ أرىَ عِقَابَهَا واَجِبَاً
إلّاَ الْهَوىَ فالذّنْبُ فيْهِ لَمُغْتَفَرْ
يَا رَبُّ حَوّاءُ الّتيْ أهْبَطَهَا
سِرُّ الْوجودِ وَفِتْنَةٌ لبَنِي الْبَشَرْ
مَا قُلْتُ منْ شِعْرٍ أرَاهُ عَاجِزاً
عَنْ وَصْفِ مَنْ بالْحُبِّ مَوْلَا نَا أمَرْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعر،،،عادل كامل حسون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق