الاثنين، 18 يونيو 2018

{ بين حديث وعتاب } وليد مسعود


بين حديث وعتاب .
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
استيقظت من غفوتي ..
ووجدت نفسي ..
أراقب الفجر واخاطبه. .
دعني ..
أتعلم منك السكون ..
وهكذا انقضت ساعات ليلي ..
بين حديث وعتاب ..
مع من كانت تراودني ..
كل مساء هي ملكة واميرة..
وسلطانة تسلطنة على عرش قلبي ..
اجبرني هذياني..
فامسكت القلم ..
اه من هذا القلم المتعب الذي يخشى ..
أن تأخذه رعدة الكلمات التي ..
تجول في مخيلتي ..
والتي أردت أن اخطها به وها اني ..
أكاد ألمح الصباح..
يعلن وجوده في ..
نبضات النجوم فاشد عزمي 
لابني أمجاد عشقي ..
على أعتاب الليل ..
أعشق ليلي ..
لأنه يقترن بنساء ..
من نوعك و صفاتك وجمالك ..
كل يوم يخاطبني ليلي ..
الليلة ستأتي ..
امرأة جميلة رائعة. .
وتجلس بجانبك لا تبخل عليها ..
أنها هي..
حبيتك داعب شعرها الجميل ..
اعتقدت أن تخريفي. .
هذا ناجم من حمى شديدة ..
امتدت اصابعها لتجس حرارة وجهي وجيبيني. .
كان ملمسها باردا ومقلتاها ..
تتراقص فيهما سعادة..
غامرة أطلقت ضحكة ارتج لها جسدي ..
اه يا ليلي..
جسدها الممتليء ..
وطولها الفارع مشدودا كوتد ..
فمها الصغير ..
على اتساعه اقتربت مني ..
أنفاسها مازالت تتساقط برذاذ عطر جميل من أثر نوبات الضحك ..
وضعت يدها على كتفي ..
وقالت لي..
بحب يا حبيبي ..
أنا حبيبتك وليس كسائر النساء ..
أن أطلت الغياب فلا تنساني ..
ساختفي وأعود اليك ..
ولكنها وعدتني ولم تأتي ..
بقلمي :أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق