ذاكرة السؤال ....
==== بقلمي:- ندي عبد الله
عند حوافى اللاشيئ
اقف عاجزه
مصفره كأوراق الخريف
المتطاير
وهواجسي بين السهد والأنين
مقيمه
تجور بي
وانا عليها مشفقه
ما ذنب آمالى التى
سافرت
وزفرة الآهات بين الضلوع
تحرق الجفون بالدمع
للقلب الموجوع
كيف للغد نمضيه
ونصفنا مزروع في
ذاكرة السؤال !!؟؟
لو كان الماضي وفيا
لما أغرق الحاضر بعبرات
الإحتمال
والطريق أعمى
محشو بالحصى المدبب
تحوطه الغربان بلا سبب
حاولت أن أمضى نحو
المنى وحدى
حذرة الخطى وأخشى
أجيب ذاتى متيقنه
وانا في صفوف الزهر
عطر يعبق
حامله في كفي
روحا تغدق
والروح بها المنارة العرجاء
تقضم اظافر العزم
تحطم بمطرقة البعد
والغربة
جسد اللهفة والأمنيات
كيف تهدأ جراح الأمس
بين جوانحى
ياغربة الدنيا والأهواء
تتبدد
ابين المنى يصارع الترحال
نزف أدمعي
بكت الشمس حوافرها
فامتزجت صفاتها
بصفاتى
فهرج وماج موج فوق موج
من بحر الظلمات
ليعلن البحر عن عمق احزانى
هذا الصمت ؟!!!!
يجعل القلم ينطق
بما لا يجرؤ كثيرآ
من البشر .... بالتفكير فيه
اني شفق علي فكرى
ف للسكون ....موت آخر »»
========بقلمي ندي عبدالله


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق