تجلى النور لك ضياء...
عليه افضل الصلوات و السلام
تبسَّم إبن ذُكاء من سواد ليل
قاتم رُكامه و أوثان لَها دُعاء
بفجر تجلى النور له بمحمد
فاختفت أزلام جَهْل الجُهلاء
هذا النبي أتانا مُبشرا في زمانه
و لِسائر الازْمان أتانا ضِياء
تَبَسَّمتْ أجرام السماء داعية
صَلى عليك الله يا علمَ العُلماء
رجوتُ الكريم في سجدة الرجاء
و جاءت بنات العين تجري له ماء
أنْ لا أكُون إلاَّ في رَكْبِ مُحَمَّد
يوم يِتيه الجَمْع أين الإِحْتِمَاءِ
هذا النبي تبَسَّم الصُّبْح فجر مولده
فنادى للشَّمْس أضيئي محيَّا السماء
فهلل البدر خاشعا من فرحته
مُغْنٍ بهالاته و الكون له ضياء
فأضاء وجْه الأرض الأسْنى مبتهجا
إشراقا بضرابه و آكامِه و الفضاء
تألق نوره في الكون مضيء أرجاءه
فهللَتْ مَلائِكة السَّماء لَه ثَناء
فمَحَى عَمَي الضلالة عن أبصار قوم
و خرت له أسوار العُرْب و العَجْماء
بدر المُحيا مُغْن عن النَّيِّران نورهما
كنَشْر القَمَرَيْن و الشمس له سناء
تحِنُّ إليك بنات العَيْن ساجِمَة
مُتلألئات على الخُدود لَك وفاء
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق