السبت، 23 يونيو 2018

{ بطاقة سفر } وليد مسعود


بطاقة سفر ..
سمراء أثارت في نفسي ..
هواجس من حبا ..
وشوقا في صراع خفي .
وسؤال ملح اتراتي ..
في حلم تذوب فيه روحي ..
ام أخذتني سنة النوم ..
كان حلمي صديقي الوحيد ..
يطالعني..
كل يوم يروي لي ..
وعيناي مسمرتان في الهزيع ..
الأخير من الليل ..
هبت نسيمات شتوية ..
باردة سرت إلى جسدي ..
شعرت بأنها تنفذ إلى اضعلي. .
حاملة رائحة لتلك التي..
رمت برأسها على صدري ..
فبانت رقبتها سمراء أعد صدى نبضات قلبها المتعب ..
تلحس 
جدران قلبي فتستانس روحي ..
بنهمها. .
تبعثر أوراقي الندية دون كلل ..
تعطريومي ..
المثقل بالصدا. .
احسها في روحي..
كركرة تتنهد في اغفاءة فجري..
الأخيرة ..
سمراء بقيت خيالاتها في رأسي ..
أنها حكاية حب حزينة ..
طمرتها الأيام وسحقها الزمن ..
أتذكر جزءا منها والآخر..
منسيا ..
اشحذ ذاكرتي لتشدني لتلك الليالي ..
عادت بي الذكرى..
في هذه الأمسية ..
أن أكتب للتي ..
كنت ابحث عنها ..
فدعتني وقادتني تفسي ..
أن اهييء بطاقة السفر ..
أيا حلمي يا صديقي..
كل شيء جميل حتى الانتظار ..
فكم هي جميلة ..
العودة..
بعد كل شح ويباس الستين الطوال ...
استغتيت عن السفر والمطار 
ما ان التقينا ياسمراء ..
في خضم هذه الاحلام ..
وأخذت جذوة العشق تتوقد من جديد ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق