( أُورْفِيوس برتبةِ وطن )
و ينتصرُ الوطنُ
يتساءلونَ كيف ينتصرُ
وكلُّ غيلانِ الشرِّ حَوْلَه
ولا زادَ لحامي الأَرْضِ غيرُ عشقِها ..
و الصبرُ
لو يَعْلَمُونَ كيف يحملُ البندقيةَ
ليثُ الغابِ في الظلمةِ
يفدي بروحه العَلَم
وكيف يعودُ به إلى الحبيبةِ
يُكحِّلُ بسوادِه عينيها
و شفتيها بحمرةِ الهِمَم
يعزفُ بصوته أشعاراً
لوَّنَها الشجر
لو يسمعونَ ضحكاتِ القلبِ أشعةَ الشمسِ على الترابِ تنتثر
لو يعلمون أنها إكسيرُ اللحنِ
و لونُ الحُلُم
يطاردُ الموتَ لأجلها ، يهادنُ القدر
لو يَعْلَمُونَ ....
لَعَرَفُوا
كيفَ ينتصرُ الوطن
( فداء ....)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق