الثلاثاء، 26 يونيو 2018

{ أيتها الأميرة } وليد مسعود



أيتها الأميرة ..
لقد اعطيتك كل حناني ..
واذقتك المباهج الخفية ..
يا أيها المساء المتواطيء ..
معنا ..
أيها المساء الذي ..
تطوف به الخطيئة. .
ضبابك الساكن يلامس نوافذي. .
كأنك رغبة محمومة..
لايطغيء منها شيء..
اعاتبك ام اقاضي نفسي ..
ام اكبح الأشواق التي..
كانت تعج بقلبي ..
مللت الانتظار واكتفيت ..
ألم تخبريني أنك فاتنتي. .
تنبض لي شوقا وحنين ..
لن تصمت ألحان قلبي ..
مهما داهمتني..
عجلات الزمن ..
لن تحولا بينك وبيني ..
إني اخلط كل شيء ..
في حلما لذيد..
سمفونياتي ..
وعزفي ..
ستبقى تراقص خط الحاجبين ..
الناعم فوق جفنيكي ..
ووجهك الذي..
تضيء منه نار حدقتين. .
نجمة ليلي ..
تلهب قلبي وروحي ..
حينما اغفو. .
ليتك تعلمين إني..
قبل أن اغرس الحب في ..
قلبك ..
كنت ..
احلى أحلامي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق