**عند الشفق**
مازلت تلك الحالمة ...انتظر على شاطئ
احلامي عندالشفق...
ارسم لوحة رائعة لواقع بعيد...احلق بنظراتي إلى الأفق...
وكأني ارى من بعيد فجر جديد من العدم لاح وانبثق....
كل ليلة عند الغروب اكتبه في صفحاتي حتى ملني حبري والورق...
اغنيه بين الكلمة والاخرى وحنيني إليه مازال يسكن العمق...
ومازال في اروقة روحي لذكراه متسع وبين الاضلع قلب لحبه خفق...
يالي من إمرأة تجرعت الأمل من كاسات الصبر كالدم في شرياني دفق...
وأسمه بات مثل إسمي وفي وريد روحي ألتصق ....
فكيف اخرجه من تفكيري وهو من تعلم وعلمني فنون العشق...
سيبقى باق فيا وفي غيره ابدا طالما انا حية لن اثق...
وساظل اكتبه واهديه كلماتي كل يوم وانا اراقب الشفق...
فاليقين ينبؤني بأنه سيكون روحي وقلب ينبض وابدا لن يظل على ورق...
اشتاقه ...وبلهفة اشواقي سأجدني راحلة إليه حتى لو قتلوني بالطلق...
ساكون شهيدة حبه ...ودمي سيسيل على مفارق الطرق....
سأكون عنوان لحكاية لم تروها جدة ولم تكتبها انامل شاعر...سأكون زجاجة عطره وانثرا عبيرها في الهواء الطلق ...
حبيبي ...ساغنيك ...وعلى الدوام ساكتبك انتظرني حين يحل المساء
ويظهر الشفق...
سأهمسها في اذنيك كلماتي كزهرة يفوح في الافق سأكون شذى روحك واذوب في حنايا روحك عالعبق.....
/31/5/2018/
//بقلمي//


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق