الثلاثاء، 19 يونيو 2018

{ سألتك بربي رفقا } ‏Moubtahij Souad‏


قصيدة تحت عنوان
سألتك بربي رفقا.....

كيف تسألني والجواب في المقل يقر..
بأنك القصيد والشعر والنثر..
في حبي لك قوية كرياح العصر..
وفي غيرتي عليك هادئة ك.نسيم الفجر..
في عشقي واضحة ك.شمس الضهر..
وفي الكبرياء غامضة ك.أسرار البحر..
كلما غفوت والإحساس تخدر..
يأتيني طيفك حاكما يأمر..
ف.كيف لضعيف مثلي عصيان أمر ؟؟
يذكرني أنني أسيرتك مدى الدهر..
وكيف للمكبل بأغلالك أن يفر ؟؟
كلما تكون سحاب جفاك وكبر..
سماء الشوق لك تمطر..
كلما سقوت روحي بهجرك المر..
حديقة الحنين إليك تزهر..
وكلما قسا قلبك و تجبر..
تلين الروح و الأحاسيس تتفجر..
أصلي ك.فاكهة من نخلة تمر..
كلما جرحت الأغصان يتقوى الجذر..
والبذور تحت الثرى تتسلح بالصبر..
حلفتك بالذي سواك كفى و لا تتكبر..
ف.كلما حاولت دفن جثمان الهوى..
بريق المشاعر في عينيك يظهر..
سألتك بربي أن ترحم قلبا بك يعمر..
وإلا ستصل كمن على القطار تأخر..
وبحق من قدس الحب وبه أمر..
سأصد جيوش الغرام وله أتنكر..
حينها تأتيني و قلبك بالعشق يزخر..
ف.كم من جبل تساقط شظايا..
وكأنه ما سمي في يوم بصخر..
أصل الجلمود يا عمري حبات رمل..

سعاد مبتهج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق