شمس العروبة
أيا ترى ...
أ يكون
أم هل من قول معلوم
أن يكون لبوابة الشروق
ولإطلالة أشعة شمس الصباح
...لا الغروب
بما فيها من ضياء ودفء وبهاء
ونور ممتدّ على الأنحاء
وما يصاحبها من جمال في الارجاء
وما تحدثه من ضلال ...
عند الاحتكاك مع الأنحاء
لما يزول من على الأرض الظلام
وتختفي الحفر
وما تمحقه من إرتدادات أمواج حزن والم
وتطهره مماّ تعلق في الأفكار والنفوس
وما تطرده من وساوس الشيطان ...
ذلك المدسوس
هل للشمس واشعة البهاء
تلك التي بحرارتها تطهّر الارجاء
أن تحجب عن الانظار الشؤم والانواء
وتكبّل ذاك المارد المجنون
المتمنطق بالأهواء
ذاك الذي عرف بالشرّ والثبور
وباحكام الانانية في النفس والنفوس
وبحب هيمنة المجوس في المدسوس
أيكون ان تزرع حنان الدفء
والمحبة في الانسان
وتنبت بذور الخير والاخاء فيه والامان
وتكثر من ورد الحب في مضغة الوجيب
وللوطن والجذور اصول الغيرة والفداء
وللمحيط العربي ...
بحور الاخوة والوفاء
فهل تقدر شمس العروبة ان تطهر العيوب
وتزيل من القلوب
سوس الانقسام والتواطىء المعيب
وتلك الافكار الرجعية وانانية البشر
من يتمسكون بالتقسيم الرجعي
ويدعون انهم امم
والحال ان امة الاسلام والعروبة وطن وحيد
وما الا نهيار الا بعد التفكك والتفسيم والتحديد
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق