مريت وكنت بديرتها
وبنص الطريق عيوني شافتها
مثل البدر يا محلا طلتها
التفتت صوبي وبعيونها كانت نظرتها.
بسهام لروحي صابتها
مزيونه طول وجمال كانت ريم مشيتها
تقول للقمر غيب الدنيا ضوتها
يمين شمال تتمايل
نخت ناقتها ركبت هودجها
حيره وألم صابني طار عقلي مدري ديرتها
سألت البشر قالوا ما ندري مين اهلها
يا ناس يابشر دلوني
ماحدا رفقتها
سنين وأيام أدور غابت وبعدني ما لقيتها
خذت روحي معاها وما عدت شفتها
مجروح إلهوى تمنيت عمري ما نظرتها
يا حبابي يا هلي مجروح إلهوى جروحي ريم علتها
نبيل الخطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق