الخميس، 7 نوفمبر 2019

{ وأنتَ على الشاطيء } بقلم الأديبة الشاعرة [ نجلاء علي حسن ]


وأنتَ على الشاطىء
——
وأنتَ على الشاطئ لا تنسنى
تنفس من ملح البحر واملأني برئتيك
تحسس خطواتكَ على الشاطىء
كي لا تدوسَ على نجمة بحرٍ تاهت عن وطنها
إجمع الأصدافَ والأحجار الصغيرة
و خبئهم من اجلي .
غطني برغوة من زَبَدِ البحرِ وأَلبِسني زرقته
واسبح معي قليلاً
علنا نصل لشاطيء الحلم المستحيل
لموجِ البحر صوت هادر كدقات قلبك .
فهلا احتضنتُ قلبكَ ليهدأ ؟
وهلا تركنا الموج يحضننا لنعشق؟
لا تخبر الأسماكَ عن سرنا الكبير
ولا قراصنة البحار
فكل سفينةٍ غارقةٍ كانت لربانٍ يعشق الهوى ،
واحترقت بنيران وجده
ويقذف الموج منها كل يومٍ رسالهَ عشقٍ ممددةٍ علي الشاطىء
ما اجمل الأصدافِ التي نجمعها ونسمع فيها
انين البحر وهمس العاشقين
اطبع أثر قدميكَ على أثر قدمي على شاطىء البحر
ولنتركها علامة ونرحل لأعماق المحيط
نُشَيّدُ مدينةً جديدةً لغرقى الحبِ او غرقى الفراق
وليُكتَبْ على بابِ مدينتنا مرحباً بالعاشقين
وليكن جوازُ مرورهم، دمعةُ وجدٍ وآهةُ حنين
ولنحكم مدينتنا بقليلٍ من العدلِ
وكثيرٍ من الحبِ .
بقلم/ نجلاء علي حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق