( ميلاد الشمس )
وُلِدتِ مثلما وُلِدتْ شموسُ
فكنتِ بين أترابٍ نعوسُ
بوجهٍ تُستضاءُ به وجوهٌ
ونفسٍ تُستطابُ بها نفوسُ
وأشرق نوركِ اللألاءُ فيما
نجومٌ حولكِ بدأتْ تنوسُ
فكم من درّةٍ هجرتْ محاراً
ليسعدَ بعد شقوته التعيسُ
وكم من زهرةٍ نفحتْ عبيراً
فلا تدري أتقطفُ أمْ تبوسُ
حباكِ الله أخلاقاً دِقاقاً
تُقفّيها الأوانس أو تقيسُ
وجودةَ طلعةٍ وخفيفَ ظلٍّ
يندُّ عن القوامِ إذا يميسُ
لعينيكِ المكحّلتينِ سحرٌ
لربّاتِ الرئامِ هو الرئيسُ
وفي اللمتينِ لاأدري أخمرٌ
شهيٌّ أم هو شهدٌ نفيسُ
تنضّدَ بالفتونِ أسيلُ خدٍّ
يوشّيهِ الغوى والجيدُ كَيْسُ
ونهدٌ أشتهي لو كنتُ طفلاً
ليسكرني السلافُ الخندريسُ
به نارُ الغوايةِ والتصابي
لَيُعْذَرُ في عبادتها المجوسُ
لأنتِ من كنوزِ الأرضِ أغلى
إزاءكِ كلُّ لمّاعٍ خسيسُ
هديّةُ عيدكِ الميمون قلبي
وهل غيرُ القلوبِ هوىً يسوسُ..؟!!
وشيءٌ من صلاة الروح شعراً
وبعضُ الشعر مرغوبٌ أنيسُ
كفى بي أنّني جنّيتُ عشقاً
كما بالعامريّةِ جنَّ قيسُ
بسام الأسبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق