عودي للماضي
بقلمي
فيصل الديسي
عودي للماضي فالحاضر ضيف عابر واخرجي من جراب الحاوي لوحة ذكريات منقوشة على جدران بيتك
واكسري مرآتك الجديده وقفي امام مرآة عليها صور لن تُنسى فكل قديم نفيس والنفيس قريب رغم بُعدك
مرآتك صارت لوح لحروف الآهات تُشتت صور ناظرتيها تُقَسم الوجوه وكل وجه اكتسى بلون من حكايتك
أشعلي مواقد نار الحنين ودفئي يداك فوق لهيب السنين واكتبي لعاشقة رافقها ضيف شاهد فاكرمي مضيافك
وأضيئي شموع الحزن وتأملي دموع منها تسيل تجمدت
من صقيع الإنتظار وشتاء وراء شتاء تنتظري صيفك
إفرشي سرير الحزن اوراق ورود تيبست ووسائد بكت من الإنتظار فشكت همها جدران بيتك ومقاعد وحدتك
نفضي غبار الأيام وايقضي غائب من المنام وراودي الاحلام ومزقي قاموس الاوهام فما زالت الحكاية بذاكرتك
ارمقي بنظرات الندم مقعد ذكرياتك وتذكري ضيفاً عانقتيه همساً وطيفاً غادر مكان بقطار الزمان من غير وداعك
قبل الختام أحقاً هل عرف قلبك الغرام وهزت طبول الحب
جدران قلبك إذن فاسألي الغياب عن ذاك إحساسك


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق