،،،،أبياتٌ منْ قصيدةٍ بعنوان،،،،،
،،،،،،،،،،،فلسفة الحياة،،،،،،،،،،،،،،،،
شَرَفٌ عَظيْمٌ أنْ تنَالَ رضىَ البَشرْ
والفوزُ أكبرُ لَوْ تَنالَ رِضىَ الْقَدرْ
كُنْ صَالحَاً تُرضيْ إلَهَكَ دائِمَاً
صَلِّ الْغروبَ وصَلِّ فيْ وقْتِ السَحَرْ
لَاَ تنْسَى أنَّكَ زائلٌ منهَا غَداً
والدُّنْيَا رَاحِلةٌ بمَنْ فيْهَا حَضرْ
عَاشرْ كِرَامَ النَّاسِ تَبْقىَ مُكرَّمَاَ
وَاحْذَرْ نِذَالَ الْقَومِ لَو قَالوا دُررْ
وَامْشِ معَ الأسَدِ الْهَصورِ بعزّةٍ
وَدَعِ الْكٍبيْرَ منٍ الْكلَابِ وَلو زَأرْ
واَعْطِ الْكَريمَ علىَ الدَّوامِ حقوقَهُ
وَمعَ الَّلئيْمِ عش الْحَيَاةَ علىَ حَذَرْ
كنْ قدْوةً بيْنَ الأنامِ تَرَاهُمُ
بَعضٌ أحَبَّ خِصَالَكَ بعْضٌ كَفرْ
فَاللَّهُ أوجَدَ خَلْقَهُ فيْ أرضِهِ
ودعَى إليْهِ وَبالْمَحَبَّةْ قَدْ أمرْ
لَمْ يستَجبْ إلَّا القَليْلُ لدَعْوةٍ
جَاءتْ بهَا رُسُلُ الإَلهِ إلىَ الْبَشرْ
تَبّاً لمنْ أُذُنَيْهِ صمّ عَن الْهُدىَ
يَحْيَا لظىّ لاَتُبقيْ منْهُ ولاَ تَزرْ
ولكمْ أسَرُّ بأنْ أرىَ كُلَّ الوَرىَ
تَحْيَا الْوئامَ فَلاَ اعْتِدَاءَ ولاَ خَطَرْ
فَالأرضُ تَكْفينَا جَميْعَاً عِنْدَمَا
لاَ يَبْقَى فيْهَا مّنْ أسَاءَ وَمّنْ غَدَرْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعر،،،،عادل كامل حسون،،،،
وأكتفي بهذه الأبيات من تلك القصيدة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق