( جمالٌ مُحرمْ )
صباحُكِ من صباحِ الوردِ أحلى
ونورُ حضورِكِ اللألاءُ أغلى
يراكِ الوردُ في عينيهِ صُبحاً
يُلوّنُ مُقلَتَيهِ بكِ ويملا
فأنتِ نجمةُ الصبحِ استقلّتْ
عنانَ المُزهِراتِ وبتِّ أعلى
مُحيّا شعّت الأضواءُ منه
كأنَّ دماءهُ بالنارِ تَصلى
يُشيعُ الدفء في الأوصالِ حتّى
يقولُ المُستَعيزُ كفى وأبلى
وأهدابٌ لفاتنتي رِهافٌ
قواتلُ رغمَ طرفُها ليس نصلا
وخلفَ المقلتينِ يُقيمُ سِحرٌ
توطّنَ في المحاجرِ واستظلّا
أبَحْتِ منَ المفاتنِ مايُواتي
كمال الخُلْقِ ماأظهرتِ بُخْلا
وباتَ المُعجَبونَ بكِ خِفافاً
لنيلِ رِضاكِ حيثُ عَصَمْتِ وصلا
كأنّكِ للجمالِ غدوتِ سرّاً
تقصّدَ بالظهورِ بأنْ يُصَلّى
فتونكِ لا يرومُ سوى سُكاراً
لأربابِ العقولِ متى تجلّى
سَكَنْتِ في القلوبِ وماأردتِ
فؤاداً يستقلُّ بكِ محلّا
كأنّكِ قدْ قَبَضْتِ على جمالٍ
تمنطقَ بالقداسةِ كي يُجَلّا
شعر : بسام الأسبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق