ساعود مِنْ حَيْثٌ اتيت
وَاُودُعْ جُدْرَانَ الْبَيْتِ
كَنَسِيمِ عَبْرٍ
مَزِّقِي اورقا
عَلَيهَا مِدَادًا خُطَّ أَشْعَارًا
مِنْ فَوْقَ أَدْمُعِ الْقَهْرِ
اِنْزِعِي اِسْمَي عَنْ غِلاَفِ كِتَابِكَ
وَاُبْدُلِي عُنْوَانَهُ بِطَيْفِ آخِرِ
اِحْرِقِي رُفاتَ الذُّكْرَِيَاتِ
وَاُنْثُرِي رَمادَهَا فَوْقَ أَسَطْحُ الْبَحْرِ
فَأَنَا قَوْسُ قُزَحِ
خَارِطَةِ طَرِيقِيِ الْوَانِي
شُتِتِّهَا مِنْكَ هُمِرَ الْمَطَرُ
لِي بِكُلُّ لَوْنٍ حكايةِِ
وَلَيْسَ الْكَلُّ يَفْهَمُ حِكَايََاتٌ
رَعَاهَا الْقَدْرَ
اهديتك لَوْحََاتٍ سُجِّيتِي
وَجْهَهَا تُرَابِ الْأرْضِ
بِعَكْسِ نُورِ الْقَمَرِ
وتركتيها مَزْرُوعَةً عَلَى
مُفَارِقِ الطُّرْقََاتِ
تُنَادِي فَيُجِيبَهَا الْحَجَرَ
غَفَوْتِ تَحْتَ لَهِيبِ الشَّمْسِ
حَتَّى جُفَّتْ عُرُوقُي
واعياني السَّهَرَ
دُفِنْتِ جَذَعَ شَجَرَةٍ
تَحْتَ جَلِيدِ الْعِتَابِ
فَسَقَطْتِ اوراق الشَّجِرَ
بِقَلَمٍ : فَيْصَلُ الدّيسِيِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق