عميقة العيون
بقلمي
فيصل الديسي
أعميقة العيون خلف جدار صدرك هموم تنوء بأثقالها الصخور المُثقلتي
طيفُها ظلٍ يُظللني يأبى الفراق يغفو إن هجع سجعُها مُقتسم مخدعي
أذكرها وذِكرُها لهج لساني والحنين ساخن الدمع سيلُ نار من مدمعي
أيا غائبة والغياب حاضراً امام اعيُني ولوحات الاشواك معلقةٌ بمهجتي
قلت لها إذهبي للمرآة وقبلي خدك الف مرة نيابة عني وتهادي محبتي
أنتِ الحضن الذي اخاف ان يتوه مني ويتوهني وبفأس الهجر يقصمني
واجنحتي بعدك لا تحملني وابقى غريق سراب الوله والظلام لوحدتي
الشوق نيران تأكل بعضنا بعضاً وسهام مقرها الصدر تغزو قلباً لمقتلي
سانثر ألم ذكراكِ بما تبقى من هشيم العمر لكأس مرار الحزن ترتشفي
ليتني جارها أنتشي رحيق جوارها فيا بلاد غربتي ومهجري بها ترفقي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق