سِـرّ هـواك..
كم عشقت سر هواك و ما كتم
و كم أحيا قلبا بك إلتحما
و كم غلبني الشوق و صار ملتئما
و كم زادني أملا و زدتني ألما
قد كنتُ فيما مضى غير آبه
حتى جئت و زادني عشقك تيما
لم أكن أعلم أن هزيمة الحب مفخرة
و أن من خاضها ما عاد منهزما
العشق أخد و رد في جولاته
وسر قد يحيي قلبا قد حرما
أقسمت مولاتي أن امتطي فرسي
و آتي أحمل قلبي إليك لنلتحما
و أسكب إليك خمر الحب معتقة
و نرتشف من ثغرك نخب الهوى فما
فمن رأنا أقسم أن الحب عاد لنا
حتى أضحى يجري في الشريان دما
و من ضمة أعدنا للهوى نغما
كالذي بعد غيبة استرجع ما حُرما
تقسو الحياة على العاشقين أيما
و تحنو إن تماسكا و نفوا التهما
هذا العشق الذي جاء من رَحِم
هذا الذي نشرب من كأسه الألما
إن كان الهوى يستأنس من ألمي
فتبا لهوى قد أمات و صار سقما
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق