بيروت و بحرها
كأنتَ و أنا
لا حبيبَ لها
إلا اليمَّ يَضمُها و يحيط
تشعلُ منارةَ الشغفِ في قلبهِ
و تناديه..
عَلامَ توقكَ الهائج
ها أنا هنا لا أبرح
كفكف هدير شوقك
انحسر
مدَّكَ لا تُميد
يرفع البحرُ بساط الشاطئ
يخبئ الدمع تحت خطوات عشاقٍ
هجرتهم المدينة
قبل الموعد الأول
و يتوه الحنين
قلبٌ ضائع
يبحث في الطرقات
عن صوت الآهات
عن فَمهِ
يُحرر الأنين
يا بحرُ كيف ترويك....
يتلمسُ موجك خدها
تنحت لها القصائد
على صخرها
قصائد لا تقرأها
ولا من بعيد
بيروت
لا يغرنّك صبرَ البحرِ
في الجيب لا تطويه
صبرَ البحر الحبيب
و ابقيّ كما انتِ
للحبِّ عاصمةً
عبْرَ التاريخ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق