همسات توفيق
{ إنتظار }
كم من العمر تريدينني
أن أنتظر لأتغزل
بهاتين العينين
وهل هذا القلب
يستطيع الأنتظار
كل ليلة أنام على امل
أن يأتي الأمل
أينَ أناملكِ يا فتاتي
وأينَ رقة مشاعركِ
التي كانت تغزو الليل
لتغزل فؤادي
همست في أذني
قائلة
احبك
هذت مشاعري
لرقة صوتها الذي دغدغَ
كياني
حولتني لعاصفة
حنان محمول على أجنحة
الطيور لأكون بينَ يديها
طفلاً رضيعاً
من ثغرها أرتوي
-؛ -------------------------------
إعادة نشر
٢٠١٦ /٢٠١٧همسات
الشاعر توفيق سليم العجيل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق