أيتها الساهرة في أدراج روحي
النائمة كـ كحل عين لا يفارق
أهداب حلمي الغارق في تفاصيل
أجزائكِ المتساقطة من جمال الله
في بحيرة قلبي..!
تمهلي في نحر عشقي على بابك
فقد صار صوت نبضي يعلو مأذن الروح
وهمسك الراقص على مسامعي
يوزع نحيبي على مسارح العشاق
كـ مجنون فقد عقله لليلة
عناق القمر بـ وجنتيكِ
أيتها الشهية
كـ وجبة إفطار صائماً
نام على جوعه حيناً
من الدهر
لتكوني قرباناً له ليلة بدر
كم أحبك وأشتهي قتلك
بين نبضي والشجون
وكم أعشق أمواجكِ
المُتلاطمة في جدار صدري
لعلي اليوم أصل
حين أرسو على شواطئك
والى جنة قلبي زفافك سيكون...
قلم/عدنان اليوسفي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق