جليستي السمراء ..
تناجيني بانات يرافقها الشوق ووجع الجراح ،وصرخة في الأفق المجهول يرعبها فحيح الإنتظار ،هناك ثمة سحب كانها غمائم هائمة من الضباب تباغت الصمت البليد وتحجب جلسة الحوار . ارهقني المشهد سحقا لك أيتها السحب قد حجبتي الرؤيا بيني وبينها ،وبدأت استحضر ملامحها مع استكانة الهدوء وناجيتها يا نجواي يا خليلة القلب ودفئه المشتهى كلماتك الرقيقة كوجهك الكريستالي والنحو النافر منه شرارات تخترقني فاغرق في الدفء .
أرى نظراتك تتجه نحوي بعمق محبب لتصب في عيني سيلا من الحنان يغلف قلبي فينبض من جديد يخترق نبضه السحب وطيات الفيوم، أنت حبيبتي ودفئي يا نجواي .دعيني اغوص عميقا في الصقيع كي اجلس معك واراك واحتاجك لأنك دفئي وانفاسي .
ستنجلي الغيوم ويبزغ فجرا جديد للقاءنا المثير ..
بقلمي .وليد مسعود
أحمد الحمداني .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق