تائه
يمر بجانب الطريق
يحمل الورد .. مبتسم
يرمي أوراقها يبعثرها
ذات اليمين
وذات الشمال
انتابتني حيرتي وأنا اتامله
وتهت عنه في الذكرى
مع الأيام ..
يحبني .. لا يحبني
تلك الوردة كادت لتخبرني
كما تخبره
يوماً كنت أهواه
وأمني النفس بلقياه
وأسمعه .. ويسمعني
ويخبرني .
بما أخبرتني به الوردة
أحبك ..
ايها التائه تمهل
لا تصدق الورد
وأسأل قلبك
كم نبضة يعزف
وكم لحنآ
وكم نظرة تاهت خلفك
حتى ضللت الطريق
ورحت تسال الورد
عن حبك .. ؟ 2017 /11/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق