السبت، 25 نوفمبر 2017

{ دعاة الكفر } Mohamed Hzami

دعاة الكفر
منذ القدم ... 
وبعد سيد الانم 
عادت لبعض القلوب نزعة الحجر
والعبس والعبوس والكدر
و الكبرياء والتكبّر وانانية البشر
والغدر والخيانة المتأصّلة في بعض الأنم
فاغتر البعض بالتأويل في الكلام
والبعض تشيّع لأفكار مسلمة الدجال 
ممّا يفسر تفشّي ضاهرة الخيانة في الحال 
بسبب وجود دعاة الكفر والتأويل والمحال
من نصّبوا انفسهم حماة للدين والمصير 
و اندسوا بين ضعاف الفكر والارادة بلا ضمير
وسمّموا ما امكن لهم من العقول وزيادة 
وبالخديعة والتزويق في الحديث والافادة
هم يعتبرون الاسود بياض بالتجديف
وغرّروا بشباب الامة والحقوا الفتن بالضعيف
ودمروا بنيانها لحساب التتار واليهود والغنم
فتنظموا في فيالق ارهاب للقتل والدمار
واعزهم في ذلك نزعة الشيطان يا بشر
ومن سار في ركبه من غربان سوء وصهيون وغبر
ووطاويط وفئران المجاري مزابل القدر 
فمتى يا ترى ينظف منّا الحال
ونرجع لاصل الحق والحقيقة لا الخيال
ونتخلص من دعاة الكفر والخيانة 
من بين جماعات الحكم والاحكام والفساد
ومشائخ رهبان السوء والكساد 
ونطهّر الافكار والعقول والقلوب
من نزعات الحقد والخيانة والانانية والبغضاء
ونتمسك بالوحدة واصول الحق والشريعة السمحاء
ويكون ايماننا بالله ثابت لا تشوبه رغيبة 
محمد الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق