قصيدة تحت عنوان
ودع الشكوك ولا تسألني.
عجبا لشكوكك وما أقساك...
تسألني هل يمكن أن أنساك ؟؟
اسأل الليل يا من القلب هواك...
كيف له أن ينسى سهر العشاق ؟؟
حبي لك ك.حب الليل والأسحار...
وهل لليل جمالية دون أقمار ؟؟
حبي لك ك.حب الأمواج للبحار...
وهل لبحر عظمة دون إبحار ؟؟
حبي لك ك.حب الفراش للربيع...
وهل من ربيع دون أزهار ؟؟
حبي لك ك.حب الثرى للماء...
وهل لشتاء دون أمطار ؟؟
حبي لك ك.حب العود للأنغام...
وهل للحن دون أوتار ؟؟
حبي لك ك.حب الأوراق للأقلام...
وهل لغرام دون كتابة أشعار ؟؟
يا سيدي...
أراك في عشقي نجما...
ف.كيف لسماء أن تضيئ دون نجوم ؟؟
غرامي لك رعد وبرق...
ف.كيف لمطر دون غيوم ؟
ما عرفت التريث في حبك و هواك...
ف.كيف لمتيم أن يعشق دون هموم ؟؟
إن طال بعدك تنادي الروح بلقياك...
ف.كيف لي أن أصبر وجرعات الصبر سموم ؟؟
يرهبني إفتقادك ويؤلمني ك.ألم الأشواك ؟؟
ف.كيف لي نسيانك وحبك في الفؤاد موشوم...
يا سيدي...
إن غبت أشتاق لك شوق الأوجاع...
وأحن حنين الأشرعة للرياح...
إن سمعت إسمك كل الأسماء أمامه تنزاح...
ثم تجتاحني رغبة البكاء إجتياح...
إن زارني طيفك أرتدي ثوب الأفراح...
أذاعب قلمي لينزف الحروف الملاح...
وذكرى الفراق أرميها بقصائدي ك.الرماح...
ف.لا تسألني وودع الشكوك وداع...
ودع الشكوك ولا تسألني...
سعاد مبتهج.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق