إهــداء
لـسـت وحــدك حـبـيـبـهــا...
لـسـت وحــدك حـبـيـبـهــا
فأنا الذي زرعتُ الشوق في قلبها
و تدفق الحنين شريانا و شوقا
و انا الذي أمسى الدهر يجرني
اليها جَـرّا..و يقذف في حنايا القلب
حبها العفيف حثيثا..و رقا
و يأمرني أن..
أزف اليها قلبي.. رفقا..و صِدقا..
فغازلتها...فصَدّت عني بِطَـرفها
كأني اشعلت نار الشوق قلبا و عُـمـقا
فأعـبـر بـذاك الشوق إلـى الكـفـيـن
و أرسـم بلمسة يدي ملحمة عاشقين
و برعشة نبضها أصبحنا قلبين
كلما تباعدت ..تدانت بعناق الأصابعين
كأننا في زحمة العشق طـفـلـيـن
يتراشقا بنظرات مـراهـقـيــن
يتحديان النظرة بلواحظ العينين
و يمسكان بخيوط الهوى حـبـيـبـيــن
و هاتف يسكن قلبهــا...يهمس حتى حين
فإلــى متى تستمر الحكايـة ..و إلــى أيـــن
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق