الخميس، 2 نوفمبر 2017

{ لم أكن أعي } وليد مسعود


لم أكن أعي ..
ملامح الجرح سيدتي ..
بعد ان تجرعت مرارته ..
وذقت لو عته ..
وكابدت اوجاعه ..
جاءني ..
طيفك يستثيرني ..
لعله يجمع نزيفي ونثاري .. 
ويعيد لي..
أجنحة الحنين ويبعد عني ..
شبح الغياب..
ويمليء علي ..
مدى حضورك الدافيء ..
كتبت لذكراك نثرا في ..
الليل ..
برؤيا ساهرة..
مع المآذن والفباب ..
أين انت ..
يا قمرا يسهر مع احداقي..
ويفك الصمت عن اشواقي ..
أما زلت تحفظين العهد لي ..
وتتلهفين للقاءي..
كما بالأمس كنت ..
تحملين الورد ..
وياقوت الأمل ..
وتتقافزين بين أحضاني ..
ام ستمضين في زحام الدروب ..
بعيدا احداقي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق