حقوق النشر محفوظة
---------؛
تلا حقنى
--------؛
تلاحقنى عينيك فى نظراتى
تشاركنى شهقاتى
و... أناتى
تحاصرنى فراشات
تلهبنى اشتياق
أفرح
تتراقص قدماى غصبا
اتوق للمس
خصلاتك المسدلة
كستائر تخفى
اسراب الفراق
وتتوالى أمامى
عبراتى المهملة
ترشفها شفاهى
فى... عناق
------؛
بقلم / عادل شعبان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق