الجمعة، 20 أبريل 2018

{ طيف خيالك } وليد مسعود



من مذكرات دفاتري القديمة :
طيف خيالك ..
ما يعاد يشفي الجروح في ..
الفؤاد ..
ضلوعي..
تملكها البرد والشوق إليك ..
يتدفق كسيل جارف..
في احشاءي ..
خوفي يطيل الفراق وخوفي ..
يطول السفر ..
وياخذني..
الفرح هالة حزن ..
ما بين ايديك ..
وخوفي أن يلمض شيبي. .
كنهار حزين ..
خوفي وخوفي ..
أن تسألني الناس عليك ..
وخوفي ان لا تحبيني ..
عاشقا ..
بل شاعرا بين يديك ..
ها أنا اتنزه مع سطوري ..
هي أنيسة روحي وراحتي ..
هذا قضائي وقدري. .
ما حاجتي لشيء إلا انتي 
أيتها الممزوجة بحناني ..
ومناي. .
أتعبني سفرك المضني. .
وانتظار المحطات ..
كل امنياتي . .
تغاريد طيفك وتباشير صباحك ..
متى تبليغين الفؤاد ..
بأن الحب والاشواق محمية ..
في كتاب أزلي ..
حبي لك هو عنوان ..
و فسحة من أحلام تضاهي ..
النور ..
اختاري فإني خيرتك. .
اجمل ما عندي ..
حلما ونور ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق