الأحد، 15 أبريل 2018

{ ظلّك الوضّاء } Mohamed Hzami



ظلّك الوضّاء
على إثر مرور طيف ظلّك الوضّاء
بعد أن إلتقيته أمسا عن حين غفلة
في مجال الحسّ والثناء
ألهمت الطيران والتحليق في السماء
على منوال عصافير السنونو والسناء
مع رفرفة الجناحين بإ قتدار 
تماشيا ونغم الاحساس والاطيار
والإقتراب من تلألأ النجوم والأقمار
والإستحمام في بحيرة الضياء والأنوار
في يمّ كمال ذاتك والبدور
وما تركه في داخلي 
طيفك من الحبور
لأن وهج ضياء عينيك وإن لم أراها 
ولم أنعم برؤية أمواج عمقها وسناها
جعلني أموج وأتموّج ...
في تلاطم يمّك الدفّاق
وأحسّ كالغريق 
في رقة حنان سحرك الوفّاق
متطلعا الى عناق حبّك الكبير 
محاولا الغوص في أعماقك ..
ودّا بلا تأخير
كم شدّني حسّ الإحساس إليك يا قمر 
ونسيم بحرك الهادي 
ذاك الجميل المنادي للسهر
بما في إتّزان الشعور للأوصاف من حذر
ومن بهاء عطر جمال روحك المدرار
كالورد في الجنان 
وخرير الماء في الأنهار

محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق