سلوا كأس المُزَّاءَ...
سلوا كأس المُزَّاءَ إذا جرَتْ بفاها
فاحمرت زهرة الخدود و احمَرت شِفاها
سلوها ما سِرّ الدموع التي انْسَكَبَت
على الخد الأسيل ،أيقظ الطِّلا شداها
سلوها ما بال الصُّحاةُ حين تلعثموا
هل رنَّح كأس النبيد خُطى مَمْشاها
قولوا لها بِئْس الكؤوس كأس عاثق
كمن سقاها دَمُ الرَّشَأُ و أثْكل أُمَّاها
مِزاجها سٍحْر إذا ذهب بأَلْبُبها
ترنح العقل فغنتْ الصهباء بِغُناها
تفردت كالمها بعيونها و تَفَتّرت
راقصة الطرف، سقته بدمعها فسقاها
قولوا لها لِما الشارع حرم السُّلافة
لمَّا تُحاكي بفقد الّلب خِفَّة و سَفَاها
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق