الأحد، 22 أبريل 2018

{ دماء العروبة } Mohamed Hzami


دماء العروبة
أيا ويلتاه ...
ممّا أصابنا نحن العرب
رغم الأصاله ومفاهيم القيم 
وسماحة التوحيد والوحدة وارادة العلم
وما تنص وتنهي عليه ...
تقاليد الحرمة للبشر 
وما جاء في تعاليم الدين 
وما نهانا عليه العليم 
وما في كتب السماء 
من حبّ ضروري ونعم
لكنّنا إنحرفنا ...
في إعوجاج عن الطريق 
وبتحريض من هذا وذاك ...
من مشائخ المذاهب والرفيق
ولتعدّد مشارب ساداتنا الكرام والشقيق
ولإختلافات الولاء والتأييد المقيت
ضمانا للبقاء في الحكم والسباسة
وكسبا لمساندة الوفيق والنجاسة
لبسنا حلة الشيطان في الكفر والنفاق
وفي اشاعة الخلاف والفرقة 
والتناحر والشقاق
فاصبحت دماء العروبة 
تهدر في كل حين وطريق
ونيران الفتنة تشبّ في الانحاء بلا تدقيق
والمؤمن يكفّر ما لم يجاري التيّار 
والكل في خدمة الغراب ومن معه من التتار
مهما تفاقم الكيد وانحرف المسار 
فان الحال سوف لا يستمر وان زاغ قليل
وسوف يرجع الامان الى ليبيا واليمن الجميل
و تنتصر فلسطين على بني صهيون بالارادة والدليل
ويسترجع العراق وسوريا الاشعاع والفتون
وتنقشع غمّة الغربان من كل الدّور والأوطان
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق