السبت، 7 أبريل 2018

{ طيفك الجميل } Mohamed Hzami


طيفك الجميل
هل يا ترى لكلماتي... 
أن تسبح في بحرإحساسك
وتسكن بمعانيها بين طيات كيانك 
وتجد منفذا للولوج لمشاعرك
وقيولا وتجاوبا من منافذك
هل لحروفي أن تسبح في بحر عيونك
وتصافح معانيها ملامس جفونك
وتسرح مشاعري في جنان وجدك
وتمرح خوافقي بين رنات قلبك
كم ينتابني القلق ...
والحيرة والعذاب والأرق
إن غاب طيف روحك عن أحلامي
ورؤية ملامح وجدانك من أمامي
أو إحتجب بصيص نورك في خاطري
أو تأخّر ظهور رسمك عن كاحلي
ينتابني الأرق ...
ما لم أتلمّس بروحي طيفك الجميل
حسّا وإحساسا وشعورا ودليل
إن لم يكن ذاك منك لجفاء 
أو بسبب تمنع مقصود ورجاء
لا يهمنّي توتر الحنين وإن زاد منّي 
ولا ما يمكن أن يسبّبه إحتجابك من تدفق أنيني
ولا ما قد يلحق هالتي من توتر واضطراب
ولا ما قد يجدّ داخلي من تقلّب مقيت
فسوف أحضن خيالك بالقلب والنظر
وأطبق الرموش عليك والجفون والوتر
وأرتوي من طيفك واختزن المعلوم
ذاك المرسوم بعمق الوجد والروح والموجود
سوف أناجي منك الاسم والخيال
وذاك الطيف المحبوب عندي والكمال 
على امل اللقاء والوصال والهناء 
بحضن من احببت ...
وتعلقت به كتعلق النجوم بالسماء
والقمر من انتشار النور والضياء

محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق