الخميس، 5 أبريل 2018

{ اتظنّ } Mohamed Hzami


اتظنّ
اتظنّ إنّي إليك لا أحنّ
وإن رسمك من خيالي يرحل عنّي
وهواك ذاك الجوى ليس منّي
وإنّي في لحظة أنساك ... أمر غريب منّي
أتظنّ إن قلبي يخفق دون هواك
وإنّ ترانيمه قد تهوى أيّ سواك 
وما الإرتعاش السّاكن فيه إلاّ من نجواك
وذاك الأنين الذي يغشاه مرده إيّاك
كيف لا تظنّ أن روحي 
في غيابك عدم
لا تستصيغ تنفس بدونك ولا أمل
لا ترى النور إلاّ بوجودك
وما الضياء عندها إلاّ بملامسة حدودك
تنزاح الرؤيا عندها من البصر 
إن لم تكوني مجال المشهد ومركز الكلم
الظنّ ظنّي فيك ومنيتي
ومجال حسّي وإحساسي ودنيتي
أنت الوجود و بلسم الحياة 
والدافع الموعود للحب والحنان
وراحة النفس والاطمئنان للوجدان 
فكيف يمكن للقمر ان يغيب 
ولنور الشمس الاحتجاب عن الحبيب
والحال انك النور للبصر 
والشوق والحنين للنفس والامل 
فاتركي سوء الظنّ والشكّ والتشكيك
فحبي إليك ثابت راسخ لا لن يحيد
لا يتبدل أو يتزحزح من القلب والفؤاد
ذاك الذي سكنت فيه واغلقت عليه الابواب
محمد الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق