أعذرني ... يا سيدتي
أعذرني ... يا سيدتي
لا زال الشوق لا يُدْعن لي..
و لا زالتْ المسافات تجلب الهوى..
و تُغْري..
خيالي اليافع.. ليدنو مني..
يسافر في ذاكرة الهوى ..بالوصل يسري
أحن إليها من حِين لِحِيني..
أروي ظمأ القريض بأطراف شعري
حروفا تزيد للعاشق جمرا على جمري
تُضِىء لي زهور العشق..
بليل يَسْري فيه طيف خيالكِ بلا أمري
متناسقة الجمال كالورد..
تلوح لي صورتك في أفق الحدس
تهمس في أذن الشوق ..همسات شعرية
بين شفاه الحنين..
تنثرها قصيدة عشق أزلية
تتلقفها أحاسيس أشعاري..
فتقدفها من رَحِمِ الخيال ..شِعْرا بِشِعْري
أحتاج لفانوس النبؤة لكي أرى
تأويل لواحظها ..و أصطاد همسة الرؤى
من سُهْد الكرى...
أبني لها قصرا ..أساوره من ددر لا تُشترَى
بلاغته.. شدى شعري
بيانا ..ترقى به القصائد للسمع و للعين، تُبهرَا
بقلم
مصطفى زين العـابـديـن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق