الأحد، 1 أبريل 2018

{ نجمتي } محمود عبد الخالق


نجمتي
لها رحيق بسمتي
في عُربة السماءْ
تكابد الرياح
تروم نحو صبوتي
بهالةِ الضياءْ 
تبدد السكون بلونها
المسكونِ بحُرْمةِ النقاءْ
مسحورة 
بشعْرها ورقْصها 
في غيِّها المجنون
على زجاجها
ضفيرةُ الشفاء
تنسابُ في الفضاءْ
كغيمةِ الحسْناءْ.....
تريدُ أن تجول
ببركة البهاء
لكنها قيثارة
ترتل البقاء
لعلَّ كلَّ ما بقى
من ليل
همسٌ خافتٌ
يراسلُ العيونُ 
يعيش في نقاء
هديةً للمساءْ..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق