همسات الليل
؛،؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الحب نبع الوفا وقمة العطاء
شرط من يحب أن يكون له الدور الأكبر بالإهتمام
لمن قدم قلبه حباً في سبيل الحق والحق المضاد
كل من لا يحافظ على حبه بالدفاع عنه
بشتى الطرق يكون عائق أمام القيم والاخلاق
وبدل التذكير بما كان وأتى وسياتي
أحسن له لا يجادل دون فائدة تذكر
اليس التذكير بالشوائب
نوع من أنواع الدفع الغير مباشر
لشد العصب والعودة للماضي حيث لا فائدة منه
تحت حجة الذاكرة وما تحمل من رواسب
أما لفت النظر لمن كانوا بحياتنا ورحلوا
إن كانوا أسياد أو سادة أين الفائدة
طالما رحلوا ولم يعودوا منا الإختيار
هل تكرار اساميهم يطعمنا ويشبعنا
ويرضينا ويرحيحنا من نار التشرزم
أليس تذكار للذاكرة نوع من انواع الجنون
اليس الحب تضحية وفداء
لماذا لا ندافع مستبسلين عن حبنا
ولا نسمح للذكريات المؤلمة أن تعود
من باب انتَ وأنتِ
طالما نحن متفقين على المبادئ
لماذا نختلف على الأسماء
هو أو هي قال قيل
بربكم ما هي النتيجة غير الهلاك
من المهم في حياتنا أكثر منا
لو قرآنا جيداً ما يحصل وحصل
وما هو الأتي
ألا نرى اننا نحن كنا على الهامش
ومن قلنا عنهم اصدقاء ولا نستغني عنهم
هم من إستغنوا عنا
لقد تخرجوا من مدرسة المشاغبين متفوقين
أما نحن اصحاب القضية
خسرنا كل شيئ
وخسرنا ما كنا نحلم به
لاننا أغبياء
لماذا لا نعترف بالحقيقة
لماذا التمسك بالعنتريات
ونحن لا نملك الشجاعة على قول الحقيقة والإعتذار
أين كنا وأين اصبحنا لو احد منا هو بالفعل
صادق لما لا يعتذر عما فعل ولو عن غير قصد
فالإعتذار شموخ للمغتذر وكبرياء للحب
لا ضعف ولا مستضعف
لا تحدي ولا جبر
وإلا يكون من لا يريد فهم المفهوم
هو غير مستعد للغوص اكثر
في بحر الصدق لتسهيل السبب
وتحريكه نحو الحل المرضي
لكلا الطرفين
وإلا يكون وضع حد نهائي للكلام المرحل
لا اكثر ولا اقل
:؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
همسات الليل
للشاعر توفيق سليم العجيل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق