سيدة الحب
تراودني تطرق أبواب
ليلي
أصحو على أثر نقر كعوب
الحسناء
هو طيفك أيتها الحسناء
أنيس ليلي
فانتشي
بتلك القادمة من أقاصي
المدن
تارة تأتيني
بلمسة حنان تعاتق وتري
وأخرى
تبتعد عني
تحلق بعيدا خارج سربي
ومداي
وحالما تكتفي من التحليق
في أجواءا هي لست
أجوائي
تأتيني
تيتغي مني
زادا روحيا فأغدق عليها
بنفحاتي
الروحية
لتخزن بعضا من مؤن الحب
ليومها الأتي
وتغادرني
بعد ان مررت سكاكين حسنها
على شغاف قلبي
الولهان
سيدة العشق لا تقتليني
فأنا قلب وروح
قلب بحجمي
وحجمه جروح كأرض مقصوفة
دكتها مدفعية الهموم
كلي جروح وما بين جرحا
وجرح
جرح واحد ينزف هو أنتي
ياجرحي اللذيذ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق