اعتراف
في حضورك تورق اشجار وتزهر ازهار
وتزداد حدائقي اخضرار وأحيا في حلم
رائق متناغم يملؤني انبهار واقتدار وافتخار
هكذا أنت لي في الحياه حين تكون. معي
اسلمك مقاليد العمر واختيار. المسار
وفي غيابك !!! يقفر العمر وانهزم فلا اليل ليل
ولا النهار نهار يجافيني النوم وتضنيني الافكار
وتغرب شمس سعادتي وتختفي الأقمار
وحدائقي تغدو خرابا موحشا من فصل خريف
تساقطت اوراقه وجفت الثمار وضعفت
في مهب الريح واقتلعت من جذورها
الاشجار و ك اعصار مر عنيا مخلفا قحطا ودمار
واحتار و اثور واتمرد واعتمد قرار فيعترض
قلبي متسائلا هل من دليل ان غيابك جفوة
بل لعله تصاريف دهر وعبث قدر جبار
وأظل كسفينه تتقاذفها الامواج في بحر هائج
يجذبها القاع اليه في اصرار فكيف النجاة
من الغرق بل كيف استجمعني فاختار
فلا اقبل منك تيريرا ولا حتى اعتذار
كاذبة انا حين اقول إني أملك الاختيار
ففي صدق وفي غفلة من العقل الرافض
أهمس لك باختصار احتاجك ويبقى لك القرار
فقرر قبل أن يستسلم القلب ف يعلن العقل الانتصار
بقلمي. :نجاة غزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق